قد نضطر في بعض الحالات لاستخدام حليب من مصدر آخر غير الأم فما هذا المصدر

قد تضطر بعض الأمهات بإستخدام حليب أخر الإرضاع أطفالهن، وهذا يعد لأسباب خاصة بالأم، سوا لعدم وجود الحليب لدى الأم، او لتعب الأم، وفي هذا المقال سنعرض الإجابة النموذجية لسؤال: ( قد نضطر في بعض الحالات لاستخدام حليب من مصدر آخر غير الأم فما هذا المصدر )، لمادة التربية الصحية والنسوية، لطلاب المرحلة الثانوية، في المملكة العربية السعودية.

قد نضطر في بعض الحالات لاستخدام حليب من مصدر آخر غير الأم فما هذا المصدر

الإجابة المتميزة، والملائمة هي: يمكننا إستخدام حليب من مصادر آخرى وهي:

  • إما بإستخدام الحليب الصناعي.
  • أو إرضاع الطفل عن طريق سيدة أخرى لديها وافر من حليب الثدي الإرضاع، مع مراعاة النظم الشرعية المترتبة على ذلك.

ما خصائص حليب الأم؟

توجد عدة خصائص تجعل حليب الأم هو الأفضل من أي نوع أخر، من أهمها:

  • أن حليب الأم يسمى في الثلاث الأيام الأولى من بعد الولادة مباشرة: " بحليب اللباء"، ( الكلولسترم colostums ).
  • أن توازن مكونات حليب الأم من العناصر الغذائية، يعتبر توازنًا لا يضاهي فيه أي حليب طبيعي آخر.
  • يعد حليب الأم أكثر نظافة، وسلامة من أي تلوث جرثومي.
  • يتوفر حليب الأم طازجًا بإستمرار.
  • يعد حليب الأم معتدل الحرارة.
  • خلو حليب الأم من أي مواد مثيرة للتحسس، خلاف للعديد من الأنواع الأخرى لحليب الأطفال المصنع.
  • إن له تأثيره إيجابي في تنظيم نمو الطفل، وتطوره ايضًا دون تعرضه للسمنه.
  • يعد حليب الأم مثالي، وذلك لتلبيته لإحتياجات الطفل.
  • حليب الأم سهل الهضم، وسهل الإمتصاص، ويعد تركيز مكوناته مناسب للطفل.
  • من الناحية النفسية :
    • إن ضم الطفل إلى صدر أمه أثناء الإرضاع يشعره بـ:
      • الثقة.
      • الأمن.
      • الدفء.
      • الراحة.
      • يشعره أيضًا بالراحة، والسعادة.
  • من الناحية الصحية للأم :
    • تقل نسبة الإصابة بالسرطان ( سرطان الثدي ) عند الأمهات المرضعات.
    • تقلل من الرضاعة الطبيعية من إحتمال حصول حمل سريع عند الأم، وإن كانت لا تمنع الحمل بالتأكيد.
    • يساعد الإرضاع على سرعة عودة الرحم إلى حجمه ووضعه الطبيعي بسرعة.
إلى هنا نكون قد وصلنا معكم إلى ختام مقالتنا، التي احتوت على العديد من المعلومات المفيدة، ولا ننسى أيضًا باننا قمنا بالإجابة عن سؤال: ( قد نضطر في بعض الحالات لاستخدام حليب من مصدر آخر غير الأم فما هذا المصدر)، وذلك عبر موقعكم الإلكتروني "اعرفها صح".